يسوع هو حياتها.. رائع ما قالته ملكة جمال ألمانيا عن يسوع

تعتبر لينا برودر، ملكة جمال ألمانيا لعام 2016، ايمانها عنصراً أساسياً في حياتها!

كانت تكرّس وقتها لتعليم مادة التعليم المسيحي الكاثوليكي في مدرسة من مدارس هافيكسبيك وهي مدينة واقعة على مقربة من مانستر الألمانية وذلك بعد أن درست اللاهوت في جامعة كاسيل. وهي أول امرأة معلمة تحمل لقب ملكة جمال ألمانيا سامحةً  بذلك بتخطي الأفكار النمطية المطبوعة في عقول الناس والتأكيد على أن الجمال والثقافة والإيمان يتماشيان جنباً الى جنب.

حققت حلماً من أحلام الطفولة وها هي تتحضر لتكرس نفسها، فترة سنة، لمهام الملكة عازمةً المتابعة بعدها في خدمة الكنيسة الكاثوليكية ونقل الإيمان. ربما قد يكون مصيرها شبيه بمصير أولايا أوليفيروس، عارضة الازياء والممثلة المشهورة التي تركت كل شيء من اجل تكريس ذاتها للرب فأصبحت راهبة. يبقى المستقبل وحده كفيل بإخبارنا.

وأكدت ملكة الجمال بعد زيارتها قداسة البابا فرنسيس في الفاتيكان بأن كثير من الناس تراها رسولة للإيمان وأن ذلك يفرحها كثيرا لأنه لطالما حلمت بأن تكون حياتها وعملها وسيلة لنشر تعاليم المسيح. أتى هذا التصريح خلال توقيعها كتاب سيرتها الذاتية االذي تم نشره  “الجمال الذي في – مع الإيمان نحو النجاح” في مدينة روست قرب فرايبورغ.
يذكر أن ملكة الجمال ولدت في مينة مونستر الكاثوليكية في شمال ألمانيا ما يجعل هذا المدينة مميزة، إذ إن شمال ألمانيا بغالبيته يتبع للكنيسة الإنجيلية.

واشارت بأن الناس بعيدون عن الكنيسة وبأنها من خلال عملها تسعى لتشجيع الشباب والجيل الصاعد الإلتزام أكثر في الكنيسة، كما أنّ الأحكام المسبقة بأن ملكات الجمال بعيدات عن الدين والتفكير العميق غير صحيحة وبأن الجمال الحقيقي هو الجمال الداخلي.

           

المصدر: Aleteia

English