رزق لصحيفة البناء.. وقعنا اتفاقية تعاون ومعرض الجامعات الروسية لكسر الهيمنة الاميركية

حول أهمية معرض الجامعات الروسية في لبنان قال مدير الاستشارية للدراسات الاستراتيجية د. عماد رزق إنّ «هذا المعرض للجامعات الروسية ليس الأول في لبنان، وهو المعرض الثاني وتأتي أهميته هذه السنة لأسباب عدة، أولها أنه في الجامعة اللبنانية، والسبب الثاني كما أشار المنظمون أنه يحوي أكثر من 250 اختصاصاً وعلى رأسها اختصاصات الهندسة والغاز والتواصل واختصاصات مرتبطة بالتكنولوجيا، والسبب الثالث أنه يتنقل على مساحة جغرافية المنطقة، حيث قام وفد روسي في المنطقة بزيارة دمشق واللاذقية وطرابلس وبيروت وصور والبترون، إذاً أهميته أنه ينتقل على مساحة هذه المنطقة المشرقية التي تقاوم». وأضاف رزق أنّنا «بحاجة لهذه الاختصاصات التي يحويها المعرض، في هذه المنطقة وقد حان الوقت لشعوب هذه المنطقة أن تعلو فوق الصراعات والأزمات، وتتجه إلى توسيع الأفق لمزيد من تقدم هذه المنطقة، وتطوير القدرات البشرية، وقدرات المنطقة على مستوى التكنولوجيا»، موضحاً رؤيته بأنّه «إن كان على مستوى المقاومة في المنطقة، أو على مستوى الممانعة نرى التكنولوجيا هي مَن ينتصر الآن، والمفاجآت التي تُسطّر أكان في لبنان أو في سورية مع العدو تُسطّر عبر الابتكارات والعلوم، وبالتالي عبر المثقفين، ونحن رأينا العدو الإسرائيلي منذ فترة أغار على مقاومين لحزب الله في سورية كانوا من المهندسين والأكفاء، إذاً العدو يستهدف العقول، ونحن اليوم في مرحلة صراع، وفي مرحلة حسم لهذا الصراع، لذلك أعتقد وأتمنى أن تكون روسيا كما كانت دائماً داعمة لخيارات الشعوب ولتقدم الشعوب ودعمها، لذلك أتمنى أن تبقى دائماً تدعم شعوب المنطقة. وبالتالي عبر التربية والتعليم العالي وعبر هذا التآخي بين الشعبين اللبناني والروسي أو شعوب المنطقة والشعب الروسي تأكيد ومزيد من تثبيت أن المرحلة المقبلة هي مرحلة الأحرار في المنطقة ولم تعد الغطرسة الإسرائيلية والأميركية هي التي تملي الإملاءات بل أصبح لشعوب المنطقة خيارات. وبالتالي نحن ننتظر استكمال النصر وكسر هيبة العدو الصهيوني الذي دائماً كان يستقوي علينا بالعلوم وبالتربية والتعليم العالي».

وبالنسبة لمراكز الدراسات أليست بحاجة لتطوير وتعاون أكثر أجاب رزق: «هذه نقطة مهمة أشرتِ إليها، ونحن اليوم حين يشارك هذا الكم من الجامعات من مختلف روسيا أعتقد أن التمازج سينتج مزيداً من التعاون في المستقبل، وكما أشرت في روسيا كل الجامعات لديها مراكز دراسات. وهذه مراكز الدراسات والبحوث هي التي تتابع العلاقات، ونحن بالأمس وقعنا كمركز دراسات اتفاقية تعاون مع مركز دراسات في جامعة روسية، كما كان هناك توقيع لمركز دراسات في سورية مع مركز دراسات في روسيا لمزيد من التعاون الاستراتيجي والتعاون حتى في مجال البحوث والتكنولوجيا وتوجيه العقول التي نرى أن هناك إمكانية لاستثمارها في المرحلة المقبلة، كما نعلم نحن والعدو يعلم أن المرحلة المقبلة هي مرحلة كسر الإرادات، وبالتالي حتى لا نقول أن نعمل فقط على مستوى المواجهة، بلنحن نعمل على مستوى تثقيف أنفسنا وتطويرها»، مضيفاً: «أعتقد أن مراكز الدراسات في روسيا متقدمة وقوية جداً، ولنا إفادة منها كما لها استفادة منا. وأعتقد أن المصالح المشتركة إذا ما تعززت ستكون لمصلحة الخبراء والكتاب والمحللين وحتى الصحافيين لأنه سيكون هناك مزيد من الأفق ومزيد من التعاون ومزيد من تبادل الوفود، لأن هذا جزء من الاتفاقيات التي وقعت والترجمات والاستفادة من بعض التقنيات وبعض العلوم التي ستفيدنا على مستوى الاعلام الالكتروني والحرب الالكترونية حتى على مستوى تبادل المعلومات حتى لا تبقى مصادر معلوماتنا من الغرب، بل أصبحت لنا إمكانية بالحصول على المعلومات والاستفادة للمرحلة المقبلة».

English