ومن سحر ابتسامتها، تبدأ الحكاية!!.. كتب د. إيلي جرجي الياس

لطالما كانت في حياته المليئة بالتحديات والأحلام، الوردة النقيّة الجميلة الرائعة رمز السلام، الفوّاحة بكل معاني الحبّ والعشق والهيام، أيقونة الأنوثة والجاذبية والغرام…. ولطالما كانت في ذاكرته ولمّا تزل وستبقى الحبّ الكبير، بين أميرة وأمير، وهبته من زمن الذكريات الرقيقة الأنيقة الكثير، فكيف له أن ينسى هذا الحب الخطير؟…. حبّ حاربه أعداء النجاح بعد أن باركته الحياة، مقدّس ولو لم تبق منه إلّا الذكريات، تعجز عن وصف معاناته الكلمات، كما بين لبنان وفرنسا تطول المسافات….

منذ أيّام قليلة زارته في الحلم، فتلمّس حين نظر إلى عينيها الرؤية والرؤيا، وكأنه في الجنّة، جنّة حرم منها طويلاً…. نظرت إلى عينيه وتحدّته: كيف تسكت عن الحقّ وأنت صاحب الحقّ؟ لماذا لا تواجه أعداء النجاح الظالمين؟ هي وحدها قادرة بعد كلّ تلك السنين، أن تجعل شريط الحياة يمرّ أمام ناظريه خلال دقائق، فيتمنّى لو رفض كلّ التسويات وتخلّى عن جميع النجاحات لأجل عينيها، أجمل عينين على وجه الأرض…. هي وحدها تستطيع أن تشعل في نفسه إرادة التغيير وحلم الحبّ الكبير….

وسرعان ما بحث عن صورة جديدة لها على وسائل التواصل الاجتماعيّ، فكانت تلك الصورة الراقية وهي تبتسم ووجهها يبتسم أيضاً وسط تماوج وجنتيها وإشراقة عينيها، وترفع علامة النصر….. الله ما أجملها، فكتب على مفكّرته المشتاقة إليها: وأنتِ تبتسمين، وترفعين علامة النصرِ المبين، بدفءٍ وحنين… يا أجمل وأروع النساء من بعيد، من بريق عينيكِ السعيد، أحسّ أنّ عالم الحبّ يُولد من جديد!!

نعم لن يسكت عن الحقّ بعد اليوم…. لأجل حبّهما الكبير، وكلّ الوفاء، وأيّام النضال الجميلة، لأجل الأصدقاء والرفاق والشهداء، لأجل الحقيقة أن تكون ساطعة وناصعة أمام الجميع، سيكتب الحكاية بصدقٍ كما أراد وتريد…. لم يفكّر أبداً كيف تكون البداية؟ فمن سحر عينيها، تبدأ الحكاية!!

د. إيلي جرجي الياس، كاتب، وباحث استراتيجيّ، وأستاذ جامعيّ،